عبد الحي بن فخر الدين الحسني

16

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

السفر « كيپ وآئرليند » وجزيرة « ويلز » ووصل إلى « لندن » بعد سنة من خروجه من الهند لخمس بقين من شعبان سنة أربع عشرة ومائتين وأقام بها سنتين وستة أشهر واحتظ بصحبة الملوك والأمراء من الرجال والنساء وتفرج بها وتغزل ، ومن شعره قوله : حسن بتان لندنى در چمن ز من كجا است * ور تو بعمر ديدهء گوئى بروى من كجا است فرض كنم كه شد نكو قامت وروى وموى غير * نازكى وأدا ولحن چستى ورقص وفن كجا است هم خور ومه بر آسمان دم ز رخ نكو زنند * بل كله كج وهمان زلف رسن فگن كجا است سوسن وسرو را بباغ هست أگر قد وزبان * همچو بسى ومس جسى با روش وسخن كجا است ز آب گهر به پروريد مادران بتان مگر * ورنة بآب ونان دهر اين همه لطف فن كجا است آب بطبع تر كند جامه وجسمها وليك * آب كزو نگشت تر جامه مر آن بدل كجا است إلى غير ذلك من الأدبيات الكثيرة . وخرج من لندن لعشر خلون من صفر سنة سبع عشرة ومائتين وذهب إلى « باريس » ثم رجع إلى الهند وسكن بكلكته . ومن مصنفاته « منتخب رياض الشعراء » للداغستانى صنفه بأمر الحكيم محمد حسين بن محمد هادي العقيلي صاحب « مخزن الأدوية » ، ومنها « خلاصة الأفكار » صنفه سنة ست ومائتين وألف ، ومنها « المسير الطالبي » صنفه سنة تسع عشرة ومائتين وألف بكلكته . وكانت وفاته في سنة عشرين ومائتين وألف ؛ كما في « محبوب الألباب » .